الجزء الاول قصة جديدة للكاتبة انين الچارحي

أرغب في متابعة القراءة

الصفحة التالية
موقع أيام نيوز

-انتِ طالق...! 
-ابتسمت وانا بكلم ابني: 
"يلا يا بطل اسبقني برهه يلا..! 
=شايفك مبسوطه...!؟ 
-اتنهدت وانا ببتسم: 
"زي ما دخلنا بالمعروف...هنخرج بالمعروف...وابنك اكيد انا مش همنعك منه...في اي وقت تحب تشوفه هو موجود...الا بينا...ابنك وبس...! 
=انتِ الا وصلتينا لكده...! 
-ابتسمت وانا بقوله: 
"هتفضل زي ما انت مش هتتغير حتي بعد ما اطلقنا انت حر متعترفش بغلطك بس متشيلنيش ذنب مش بتاعي عن اذنك..."
-يلا يا يزن يا حبيبي... 



-احنا هنروح فين يا ماما...بابا مش هيجي يوصلنا...! 
-ابتسمت وانا بنزل لمستواه: 
"هنروح اول عند تيتا يا حبيبي...وبعدها هقولك علي مفاجأه، 
-تيتاااا جدووو انا جيييتتت... 
-يلا يا بطل ادخل غير هدومك لحد ما احضرلك تاكل... وبعدها هنقعد مع تيته وجدو كتير... 
-حاضر يا مامي... 
-اي الشنط دي يبنتي...! 
-اتكلمت بسخريه: 


"متقلقيش يا ماما انت وبابا...انا اطلقت...وجايه بس هنا لحد ما اظبط اموري وهمشي...! 
-اييييييي اطلقتييييي...! 



-اتنهدت وقولتلهم: 
"ايوه اطلقت بس متقلقوش انا مش هتقل عليكم"
-اي الا بتقوليهه ده...اي الا حصل...، 
-اطلقت اي الغريب في كده...وبعدين وسعولي كده اوضتي وحشتني اوي...! 
-اطلقتي الا هو ازاي... 
-يوهه بقي مش ده ابن عمي الا جوزتهولي ڠصب...اهو طلقني وارتحنا الحمدلله....! 
-انت الا طلبتي الطلاق صح...! 
-اتكلمت بزعيق: 
"ايوه عاوزين اي مني...عاوزني اعيش في الضـ،ـرب والاهانه...انتم ازاي مش شايفين ان انا پتألم والكدمات دي كلها...مش شايف يبابا...ازاي يا ماما مش واخده بالك ان بنتك تعبانه...كل مره يرجع شارب ...مكنش حتي بيسيب مصروف في البيت اجيب اكل...كنت اكلمكم واقولكم ان انا كويسه...بس انا مش كويسه...كنت بقعد بالتلت ايام مكلش كنت بوفر لابني الاكل بالعافيه...كنت بطلع لحماتي اجيب منها اي حاجه اطبخها ولا كأني شحاته...المفروض انها مرات عمي...بس بتعاملني معامله الخدم وبتحرض ابنها عليا...كنت بطبخلها واكنس هنا وفي شقتي وانزل اجيب الطلبات ولو اتاخرت اخد ضـ،ـرب منها ومن ابنها وبنتها...لما كنت في يوم اتعب...مكنتش بلاقي حد يشيل عني...وانتم السبب...انتم ايي...كنت بخاف علي ابني ومش عاوزاه يشوف باباه بالمنظر ده..لا وعاوز يضرب ابنه..كنت باخد الضـ،ـرب بداله...وفي حملي التاني انا نزلت بسبب ضرپه ليا...كنت بتوجع وپتألم لوحدي يماما ويبابا ليي مسألتوش عني...! 


-بصولي بشفقه: 

 

أرغب في متابعة القراءة